تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
للهلاك في ما ساروا في طريق الانحراف في العقيدة والعمل ، فأوردوها الخسارة والعقاب .
فِيمَ كُنْتُمْ
: في أيّ شيء كنتم من دينكم ، وهو سؤال تقريري توبيخي عن الحال التي كانوا يعيشون فيها من الالتزام الديني . وكلمة « م » هي « ما » الاستفهامية حذفت منها الألف لدخول حرف الجر عليها .
مَأْواهُمْ
: المأوى المرجع من أوى إلى منزله يأوي أويا إذا رجع إلى منزله .
مُسْتَضْعَفِينَ
: الاستضعاف : وجدان الشيء ضعيفا ، كالاستطراف ونحوه .
حِيلَةً
: الحذق في تدبير الأمور ، فهي ما يتوسل به إلى الحيلولة بين شيء وشيء ، أو للحصول على شيء آخر أو حال آخر . وغلب استعمالها في ما يكون خفية ، وفي الأمور المذمومة .
سَبِيلًا
: طريقا حسيا يهاجرون من خلاله أو معنويا ، وهو كل ما يخلصهم وينقذهم من الفتنة والاستضعاف .
يُهاجِرْ
: المهاجرة : المفارقة ، وأصله من الهجر ضد الوصل .
مُراغَماً
: مواضعا للهرب ترغم فيها الصعوبات والعقبات وتذلل ويرغم فيها أنف القوى الطاغية ، « والمراغم المضطرب في البلاد والمذهب ، وأصله من الرغام وهو التراب ، ومعنى راغمت فلانا هاجرته ولم أبال رغم أنفه ، أي وإن لصق بالتراب أنفه ، وأرغم اللَّه أنفه ألصقه بالتراب ، وقيل : أصله الذل والشدة ، والمراغم المعادي الذي يروم إذلال صاحبه ، ومنه الحديث : « إذا صلّى أحدكم فليلزم جبينه وأنفه الأرض حتى يخرج منه