يَحْلِفُونَ
: الحلف : القسم ، ومنه الحليف لتحالفهم فيه على الأمر .
إِحْساناً
: إلى الخصوم .
وَتَوْفِيقاً
: جمعا وتأليفا وقطع المشاجرة .
بَلِيغاً
: يبلغ من نفوسهم مبلغا حسنا يوضح لهم أبعاد موقفهم الخاطئ وعواقبه السيّئة . وأصل البلاغة البلوغ ، يقال : بلغ الرجل بالقول يبلغ بلاغة فهو بليغ إذا صار يبلغ بعبارته كثيرا ممّا في قلبه . ويقال : أحمق بلغ وبلغ ، إذا كان مع حماقته يبلغ حيث يريد ، وقيل : معناه قد بلغ في الحماقة .
شَجَرَ
: التبس واختلط من قضايا وآراء وأحكام . والشجور الاختلاط ، وشجر اختلط ، ومنه التشاجر والمشاجرة ، كأن الدعاوي أو الأقوال اختلط بعضها مع بعض ، وتداخل الكلام بعضه مع بعض كتداخل الشجر بالتفافه .
حَرَجاً
: ضيقا وامتعاضا ، وأصل الحرج مجتمع الشيء وتصوّر منه ضيق ما بينهما ، فقيل للضيق حرج وللإثم حرج .
تَثْبِيتاً
: ترسيخا واستقرارا لنفوسهم وقلوبهم .
وَالصِّدِّيقِينَ
: الذين لا يكذبون قط ، فلا يفعلون إلّا ما يرونه حقا ، فهم يشهدون الحق ، ويقولون الحق ، ويفعلون الحق ، فهم شهداء الحقائق .
والصدّيق : المداوم على التصديق بما يوجبه الحق ، وقيل : الصدّيق : الذي عادته الصدق ، وهذا البناء يكون لمن غلب على عادته فعل ، يقال لملازم السكر سكّير ، ولملازم الشرب شرّيب .
وَالشُّهَداءِ
: جمع شهيد ، وهو المقتول في سبيل اللَّه ، وليست الشهادة في القتل الذي هو معصية ، لكنها حال المقتول في إخلاص القيام