تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
بالشيء دون الشيء ، ومثله الاستغناء .
نَصِيراً
: النصرة : الزيادة في القوة للغلبة ومثلها المعونة ، وضدها الخذلان ، ولا يكون ذلك إلا عقوبة ، لأن منع المعونة ممن يحتاج إليها عقوبة .
وَراعِنا
: ارقبنا ، كان اليهود يقصدون بها الاستهزاء والسخرية لأنهم يريدون بها المعنى الذي تدل عليه الكلمة في لغتهم ، ولربما كان عندهم ينسجم مع الرعونة ، بينما هي في اللغة العربية : أنظرنا من المراعاة .
لَيًّا
: ميلا لإظهار الباطل من كلامهم في صورة الحق ، والاستهزاء في صورة التأدّب ، وأصل الليّ الفتل ، يقال : لويت العود ألويه ليّا ، ولويت الغريم إذا مطلته ، واللوية ما تتحف به المرأة ضيفها لتلوي بقلبه إليها ، وألوى بهم الدهر : إذا أفناهم ، ولوى البقل ؛ إذا اصفر ولم يستحكم يبسه .
بِأَلْسِنَتِهِمْ
: اللسان هو آلة الكلام ، واللسان : اللغة ، ومنه قوله :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ
[ إبراهيم : 4 ] .
وَطَعْناً
: أصل الطعن بالرمح ، ونحوه الطعن باللسان .

مناسبة النزول

وقد جاء عن ابن عباس في قوله :
لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ
[ النساء : 46 ] ، « أنها نزلت في رفاعة بن زيد بن السائب ومالك بن دخشم ، كانا إذا تكلم رسول