تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا
لأنهم يؤمنون أن قضية العقيدة هي قضية الإنسان في روحيته وإنسانيته ومصيره ، فلا يمكن أن يتاجر بها لقاء دراهم معدودة ،
أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
لأنهم تمردوا على كل مشاعر العصبيّة الضاغطة ، وتحرروا من كل الدوائر الضيّقة التي تحبس فكرهم وشعورهم وتسجنه في الظلام ، وعرفوا أن الحياة موقف ، وأن الموقف يجسّد للإنسان معنى أن يكون إنسانا أو لا يكون . . .
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ
.