الدنيوي ، فلا تؤثر عليه وسائل الزيع ، ولا تضغط عليه عناصر الانحراف ، ولا تستلبه نوازع الهوى في حركة النفس الأمارة بالسوء ، فذلك هو الذي يمثل القوة التي تثبته عند مزالّ الأقدام .
إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
فأنت - يا اللَّه - الصادق في وعدك ، تباركت وتعاليت يا رب العالمين .