الآية [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 34 ]
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 34 )
معاني المفردات :
اسْجُدُوا
: السجود : الخضوع والتذلل . وفي الشرع وضع الجبهة على الأرض . والسجود للّه يكون على نحو العبادة ، ولغيره على وجه التكريم والتحية ، ومنه سجود الملائكة لآدم وسجود يعقوب وأهله ليوسف ، فقد كان ذلك هو التعبير عن التحية للملوك ، وذلك في قوله تعالى :
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً
[ يوسف : 100 ] . وهو عام في الإنسان والحيوان والجمادات - كما جاء في القرآن الكريم وذلك نوعان :
أ - سجود باختيار ، وهو من خصوصيات الإنسان الذي يستحق به الثواب ويقترب به من مواقع القرب للّه .
ب - سجود التسخير ، وهو للإنسان والحيوان والنبات والجماد ، وعلى