سورة الناس - مكية - وآياتها ست
[ سورة الناس ( 114 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ( 1 ) مَلِكِ النَّاسِ ( 2 ) إِلهِ النَّاسِ ( 3 ) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ( 4 )
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ( 5 ) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ( 6 )
* * * ندرس في سورة الناس كيف يجب علينا أن نستعيذ ؟ وبمن ؟ وممن ؟ وما هي الاستعاذة ؟ ولماذا تجب ؟
أركان الاستعاذة أربعة : المستعيذ - المستعاذ به - المستعاذ منه - المستعاذ من أجله .
وهي على الترتيب : 1 - المكلف - 2 - الرب الملك الإله - 3 - الوسواس الخناس من الجنة والناس - 4 - مطلق الشر .
والاستعاذة هي طلب الإعاذة - وليس طلبها لفظا باللسان ، ولا عقدا بالجنان ، وليس المقال هنا إلا إشارة إلى الحال : كيف يجب أن تكون حالة الإنسان - النفسية والعملية - تجاه هذه الشرور ؟ إنها حالة الفرار : لفظيا وعقيديا وعمليا بكل ما لديه من طاقات الايجابية ، ولكنها ليست بالتي تعيذه ،