تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦

سورة العاديات - مكية - وآياتها إحدى عشر

[ سورة العاديات ( 100 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 ) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 ) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ ( 7 ) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ( 8 ) أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ( 9 ) وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ( 10 ) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ( 11 ) * * *
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
: جمع العادية من العدو « 1 » : المشي السريع ، ومنها الأفراس المسرعة في
هامش
( 1 ) . في المفردات للراغب العدو التجاوز ومنافاة الالتئام وهو تارة بالقلب فهو العداوة والمعاداة ، وأخرى بالمشي فهو العدو ، وثالثة في الإخلال بالعدالة فهو العدوان والعدو ، ورابعة بإجزاء المقر فهو العدواء أي مكان ذو عداء .