سورة القدر - مكية - وآياتها خمس
[ سورة القدر ( 97 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ( 2 ) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ( 3 ) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ( 4 )
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ( 5 )
* * * . . . آيات خمس تبرز أهمية وحي القرآن ، والقلب الذي أنزل عليه ، والليلة التي أنزل فيها ، واستمرارية واقع القدر بإلهامات مستمرة على قلوب الطاهرين من آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المكرمين ، تضم الحقائق من كل أمر .
لذلك تقول الروايات إنها نسبة أهل بيت العصمة المحمدية ، إلى يوم القيامة ، كما
عن الرسول الأقدس صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله عن اللّه تعالى أنه قال : « اقرأ
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ »
فإنها نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة » « 1 » .
هامش
( 1 ) . نور الثقلين ج 5 ص 616 ح 21 ومثله الأحاديث في نفس المصدر كالتالي :
ح 95 - 97 و 99 و 101 - 103 و 108 و 110 .