تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦

سورة التين - مكية - وآياتها ثمان

[ سورة التين ( 95 ) : الآيات 1 إلى 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ( 1 ) وَطُورِ سِينِينَ ( 2 ) وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ( 3 ) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( 4 ) ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ ( 5 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 6 ) فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ( 7 ) أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ ( 8 ) * * * مما لا بد منه هو تناسق الإطار في أقسام القرآن مع الحقيقة التي تعرض فيها ، وهنا نجد تناسقا دقيقا أنيقا بينهما ، فلكي يثبت أن الإنسان مخلوق بجزأيه : الجسم والروح ، في أحسن تقويم ، يقسم بالتين والزيتون كأمل الفواكه ، لعرض الكمال الجسماني للإنسان ، وبطور سينين وهذا البلد الأمين ، كأفضل البلاد الموحى فيها على أعظم رجالات الوحي ، لعرض الكمال والاستعداد الروحي للإنسان ، ولكي يثبت سفال الإنسان لو تخلف ، عن المقام العال ، يشير إلى سفال
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 356 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني