تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
:
مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 32 : 8 )
كما أن هذا المهين نفسه كان سلالة من طين :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 23 : 12 )
. . وإنه تذكير بحالة الإنسان المسبقة الهزيلة الرذيلة ، النتنة المهينة ، أن خلقه اللّه منها في أحسن تقويم ، نعمة سابغة سابقة ، وحجة بالغة على ناكري الألوهية .