تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
منذ التكليف ، الناتجة عن الولادتين ، هذه وتلك ليست إلا ولادة الفاجر الكفار :
لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً
. حينذاك كانت مناداة نوح ربه حقا وفي محله ومرضيا عند ربه :
وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ( 37 : 75 )
دون أن تكون مرضية للشيطان كما في مختلقات الروايات . ثم يدعو للمؤمنين والمؤمنات مع نفسه ووالديه :
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً
. دعاء على الظالمين مرتين يوسط بينهم دعاءه لنفسه ولوالديه ، ولمن دخل بيته مؤمنا ، لما حان حين الغرق ، فهم المؤمنون الجدد حينه وعند البأس ، ثم للمؤمنين والمؤمنات طول الزمن ، وهذا شعور عام بآصرة القربى على مدار الزمن واختلاف السكن دون أن يبعدهم بعد الزمان والمكان ، كما الدعاء على الظالمين عام على طول الزمن .