تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
عقلية ، و الكلّي العقلي لا موطن له إلا الذهن ، فالسير و البصرة و الكوفة ، في ( سرت من البصرة إلى الكوفة ) لا يكاد يصدق على السير و البصرة و الكوفة ، لتقيّدها بما اعتبر فيه القصد فتصير عقلية ، فيستحيل انطباقها على الأمور الخارجية . و بما حققناه يوفق بين جزئية المعنى الحرفي بل الاسمي ، و الصدق على الكثيرين ، و إن الجزئية باعتبار تقيّد المعنى باللحاظ في موارد الاستعمالات آليا و استقلاليا ، و كليته به لحاظ
شرح
كلى عقلى مىشوند ، [ زيرا لحاظ و تصور ، امرى ذهنى است . حال ، اگر ابتدائيت مقيد به قيد لحاظ شد ، يك امر ذهنى ( كلى عقلى ) مىشود و چون متعلق ابتدائيت ذهنى ، بصره و كوفه و سير كردن است ، آنها نيز ذهنى ( كلى عقلى ) مىشوند . در نتيجه تحقق « سرت من البصرة الى الكوفه » در عالم خارج از محالات خواهد شد ، زيرا براى وجود يافتن ] كلى عقلى ، هيچ‌جايى جز عقل نيست . بنابراين ، سير ، بصره ، و كوفه ، در « سرت من البصره الى الكوفه » بر سير و بصره و كوفهء خارجى منطبق نيستند ، زيرا بر حسب فرض ، مقيد به قيدى [ - لحاظ و تصور ] هستند كه در قصد ، اعتبار و لحاظ شده است . از اين‌رو اين امور [ - سير ، بصره و كوفه ] از كليات عقلى مىگردند . و در نتيجه ، انطباقشان بر امور خارجى [ - سير ، بصره و كوفهء خارجى ] محال مىشود .

سازش بين كليت و جزئيت معنى

با تحقيقى كه [ در امر اول ] بيان داشتيم « 1 » ، ميان جزيى بودن معناى حرفى ، و بلكه معانى اسمى ، و صادق بودن اين دو بر افراد كثير ، توافق حاصل مىشود ، [ بدين بيان كه : ] جزئى بودن [ معناى اسم و حرف ] به اعتبار آن است كه معناى آنها
هامش
( 1 ) - حال با آنچه بيان كرديم روشن شد كه معنا بما هو معنى ، اسمى است ، و مورد لحاظ ، استقلالى مىباشد ، و يا معنا بما هو معنا ، حرفى است ، و مورد لحاظ ، آلى مىباشد ، در غير از اعلام شخصى ، كلى عقلى است و در آن به همان صورت ، جزئى مىباشد ، و بما هو هو يعنى بدون يكى از دو لحاظ ، كلى طبيعى يا جزئى خارجى است ، ( نسخه بدل ؛ مترجم ) .