تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
الإستعمال ، لا في المستعمل فيه ، ليكون بينهما تفاوت بحسب المعنى ، فلفظ ( الابتداء ) لو استعمل في المعنى الآلي ، و لفظة ( من ) في المعنى الاستقلالي ، لما كان مجازا و استعمالا له فى غير ما وضع له ، و إن كان به غير ما وضع له ، فالمعنى في كليهما في نفسه كلّي طبيعي يصدق على كثيرين ، و مقيدا باللحاظ الاستقلالي أو الآلي كلّي عقلي ، و إن كان بملاحظة أن لحاظه وجوده ذهنا كان جزئيا ذهنيا ، فإن الشيء ما لم يتشخص لم يوجد ، و إن كان بالوجود الذهني ، فافهم
شرح
اعتبار و لحاظ شده [ كه اگر در مقام مفهومى استقلالى بوديم اسم و در غير آن ، حرف استعمال كنيم ] ، نه در مستعمل فيه ، تا بتوان از نظر معنا ميان اسم و حرف تفاوت گذارد [ و اشكال كرد كه اگر اسم بجاى حرف و حرف بجاى اسم استعمال شوند مضحك مىشوند ( مانند « ابتداء البعد » بجاى « من بعد » ) و نتيجه گرفت كه دو قيد يادشده ، قيد اسم و حرف هستند ، خير اين‌چنين نيست ] در نتيجه لفظ « ابتدا » [ - ابتداى اسمى ] اگر در معناى آلى [ - ابتداى حرفى ] استعمال شد ، و لفظ « من » در معناى استقلالى [ - ابتداى اسمى ] به كار رفت ، اين استعمال ، مجازى نيست ، و كار بردن لفظ در غير موضوع له نمىباشد ، هرچند استعمال در غير وضع واضع به كار رفته است . بنابراين ، معنا در هردو [ - ابتداى اسمى و ابتداى حرفى ] فى نفسه ، كلى طبيعى است ، كه بر افراد كثير صدق مىكند ، اعم از آنكه به لحاظ استقلالى به كار رفته باشد يا به لحاظ آلى [ - عدم استقلالى ] ، چرا كه هردو [ يعنى مجموع مركب از ابتدائيت - خواه ابتدائيت اسمى و خواه حرفى - با وصف ملحوظ بودن ] ، كلى عقلى هستند ؛ [ زيرا ابتدائيت با قيد « ملحوظ بودن » فقط در ذهن يافت مىشود ، و محال است در خارج يافت شود ] ، هرچند به لحاظ آنكه ظرف وجودش ذهن است ، جزئى ذهنى نيز ناميده مىشود ، زيرا [ معناى ابتدائيت در ذهن لحاظ و تصور مىشود و لحاظ كردن يعنى وجود ذهنى دادن و ] هيچ موجودى تا تشخّص و جزئيت نيابد ، موجود نمىشود ، هرچند با وجود ذهنى باشد . پس در اين بحث نيك تأمل و فهم كنيد ، بحث و مقامى كه بسيارى از بزرگان مرتكب خطا و اشتباه ، و