سورة القمر - مكية - وآياتها خمس وخمسون
[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ( 1 ) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ( 2 ) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ ( 3 ) وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ ( 4 )
حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ ( 5 ) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ ( 6 ) خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ ( 8 )
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
.
بما أن الاقتراب هو زيادة القرب ، والساعة - حين ما تطلق - هي القيامة الكبرى ، إذا فاقتراب الساعة هو زيادة قربها كما تعنيه :
« أَزِفَتِ الْآزِفَةُ »
ولا صلة بين انشقاق القمر واقتراب الساعة ، إلّا كونه من أشراط وعلائم قربها ، كما وأن فرية السحر هنا :
« وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ »
لا تناسب إلّا كون