تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ » ( 2 : 7 )
، ترك أو ختم ثم لا دفع إلى ضلال . اللَّه هو الولي يلي أمور عباده ، فإذ يترك ولايته لمن يضل فيضله
« فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ »
إذ لا هادي إلا اللَّه .
« وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ »
وهم بين الموت والحياة
« يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ »
إلى الحياة الدنيا « من سبيل » لنعمل صالحا غير الذي كنا نعمل :
« حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ » ( 23 : 104 )
. ثم
« وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ »
إذ يدخلون الجحيم
« يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ »
:
« وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ » ( 35 : 37 )
.
وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ » ( 45 )
وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ ( 46 )
.
« وَتَراهُمْ »
الظالمين
« يُعْرَضُونَ عَلَيْها »
النار
« خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ »
لا خشوع العبادة والطاعة من العز
« يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ »
على يأس إلى أية بارقة للخلاص ولات حين مناص ، فالطرف منه جلي حين ينظر المتقون إلى رحمة اللَّه وكما وعدوها ، ومنه خفي حين ينظر الظالمون الآيسون من رحمة اللَّه وقد منعوها ، كما وينظرون إلى النار التي عرضوا عليها من طرف