تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
بين المتكبرين ، ومن ثمّ كل من ادعى مقاما روحيا ليس له ، كأن يحتل المرجعية العليا وفي العلماء من هو فوقه ، مهما اختلفت عذاباتهم بحساباتهم ، فمنهم من يخلد في النار مهانا ، ومنهم من يخرج بعد ما قضى منها وطره ، ومنهم من لا يدخلها .
وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 61 )
. وكما يعذب اللّه الذين طغوا بطغواهم ، كذلك
« يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا »
بتقواهم ، حيث فازوا بها فوزهم العظيم ، فهو - إذا - ينجيهم « بمفازتهم » دون أية فوضى هنا أو هناك ، مهما كان هنا قضية الفضل وهناك قضية العدل
« وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى »
!

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 62 إلى 75 ]

اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 62 ) لَهُ مَقالِيدُ
هامش
( عليه السلام ) عن هذه الآية قال : من زعم أنه امام وليس بإمام ، قيل وان كان علويا فاطميا قال : وان كان علويا فاطميا ، أقول : هذا من باب الجري والتطبيق على المصداق المختلف فيه ، ورواه مثله في ثواب الأعمال عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .