تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
و
« إِنَّهُ أَوَّابٌ »
كثير الرجوع إلى اللّه ، كيف يناسب أؤتبه هكذا إلى سعار الجنس ، رغم توبته ؟ وهل
« إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ . . . »
لتساعده على استلاب النواميس والأعراض ؟ أو
« شَدَدْنا مُلْكَهُ »
لكي يملك قتل كبير من قواد جنده « أورياه » ليملك زوجته بكل حرية ودناءة ؟ ! أم
« آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ »
ليأتي بخلاف الحكمة وخلاف العدالة والخلق الإنسانية ؟ ! أم
« وَفَصْلَ الْخِطابِ »
ليخاطب جنده ان يجعلو أورياه في مقدمة المقاتلين لكي يقتل ؟ ! أم
« إِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى »
بهذه التأكيدات الأربعة ، ليرتكب أنحس الكبائر بحق رجل مسلم مجاهد ؟ ! أم
« حُسْنَ مَآبٍ »
إذ آب إلى ما آب ، وخاب ما خاب ، بما افتري عليه من فتك وقتل وفاحشة ؟ ! « 1 » .
هامش
( 1 ) . في صموئيل 11 : 2 - 26 : « وكان وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحم . وكانت المرأة جميلة المنظر جدا . فأرسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد : أليست هذه بنت بشتبع اليعام امرأة أوريا الحثي ؟ . فأرسل داود رسلا وأخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهرة من طمثها ثم رجعت إلى بيتها وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داود وقالت إني حبلى . فأرسل داود إلى يوآب يقول : أرسل إلي أوريا الحثي . . . فأتى أوريا اليه . . . فقال داود لاوريا أقم هنا اليوم ، وغدا أطلقك . . . ودعاه داود فأكل امامه وشرب واسكره وفي الصباح كتب داود إلى يوآب : اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت . . . فقتل أوريا كذلك . . . فلما سمعت امرأة أوريا انه قد مات رجلها