« ثمود » هم اخوان عاد في الطغيان ورعونة الحياة ، يتشابهان في دورهم اللعين وكورهم المهين ، ودعوة صالح الرسالية هي نفس الدعوات ثم التنديد :
أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ
146 .
« ما هاهنا » مشروح فيما هاهنا
« فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . . . »
وقد اختص « ونخل » من بين شجرات الجنات لأنها أهمها ثمرة وإنتاجا ، وكانوا يهتمون بها أكثر من غيرها ، والطلع هو الطالع من النخلة كنصل السيف في جوفه شماريخ ، والهضيم هو اللطيف من قولهم فلان هضيم الحشا أي لطيف البطن وأصله النقصان من الشيء كأنه نقص من انتفاخ بطنه فلطفت معاقد خصره ومنه
« فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً »
.
وهو اليانع البالغ ، والذي إذا مسّ تهافت من كثرة مائه ورطوبة أجزائه .