مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ( 93 )
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ ( 94 ) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ( 95 ) قالُوا وَهُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ ( 96 ) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 97 ) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 98 )
وَما أَضَلَّنا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ ( 99 ) فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ( 100 ) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ( 101 ) فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 102 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 103 )
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 104 )
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ ( 69 )
.
خبرا ذا فائدة عظيمة لقبيل الايمان من إبراهيم ، فإنه عاش منذ طفولته جو الشرك ، وبدل أن يتأثر - كما هو طبيعة الحال - أثر أثرا عميقا وأرجف صرح الشرك بوحدته رغم جمعه .
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ ( 70 )
.
تلك التلاوة المباركة على المشركين الزاعمين انهم ورثة إبراهيم على دينه القديم ، تنديدة شديدة بهم ، انه خالف أباه وقومه إلى الهدى ، وأنتم تخالفون إبراهيم وشرعته إلى الردى ، فأنتم إذا خلف متخلفون فبماذا