تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
أم هو الموت « 1 » ؟ ولم يك ميتا حتى يرد إلى الموت ! ولا يخصه ذلك الرد الممنون فيه عليه ! ثم ولا منة في الموت ما دامت الحياة الدنيا مدرسة الآخرة ! . أم هو الرجعة أيام المهدي القائم عجل اللَّه تعالى فرجه « 2 » ؟ ولا يناسب خصوصها المقام ولا الطمأنة الحاضرة لخاطره الخطير عن بأس المشركين ! أم هو الرجوع إلى مكة المكرمة « 3 » ، ردا إليها بعد هجرية ؟ والسورة مكية ولما يهاجر النبي ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) إلى المدينة ! . « معاد » هنا كأصل في الموعود ردّه إليه هو في الحق مكة المكرمة ، وقد
هامش
( 1 ) . المصدر - اخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري« لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ »قال : الموت . ( 2 ) نور الثقلين 4 : 144 عن تفسير القمي حدثني أبي عن حماد عن حريز عن أبي جعفر عليهما السلام قال : إنه سئل عن جابر فقال : رحم اللَّه جابرا بلغ من فقهه انه كان يعرف تأويل هذه الآية يعني الرجعة و فيه عنه حدثني أبي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الحميد الطائي عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين عليهما السلام في الآية قال : يرجع نبيكم ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) وأمير المؤمنين والأئمة صلوات اللَّه عليهم . ( 3 ) الدر المنثور 5 : 139 - أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال لما خرج النبي ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) من مكة فبلغ الحجفة اشتاق إلى مكة فانزل اللَّه : ان الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد إلى مكة و فيه اخرج ابن مردويه عن علي بن الحسين بن وائد قال : كل القرآن مكي أو مدني غير قوله : ان الذي فرض . . . فإنها أنزلت على رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) قبل الهجرة فهي مكية نزلت بمكة أو بغيرها من البلدان ، وكل آية نزلت بالمدينة بعد الهجرة فإنها مدنية نزلت بالمدينة أو بغيرها من البلدان . أقول : وقد أخرج إلى مكة في تفسير إلى معاد عن ابن عباس ومجاهد .