قرآنا ونبيه ، لا فحسب بل و
« الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » ( 2 : 146 )
« . . . الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ » ( 6 : 20 )
. « 1 » وقد نص عليه في التوراة
هامش
جرير وابن المنذر عن قتادة في الآية كنا نحدث انها أنزلت في أناس من أهل الكتاب كانوا على شريعة من الحق يأخذون بها وينتهون إليها حتى بعث اللَّه محمدا ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) وصبرهم على ذلك وذكر لنا ان منهم سلمان وعبد اللَّه بن سلام .
و
فيه ( 133 ) اخرج ابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال : نزلت في عبد اللَّه بن سلام لما اسلم أحب ان يخبر النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) بعظمته في اليهود ومنزلته فيهم وقد ستر بينه وبينهم سترا فكلمهم ودعاهم فأبوا فقال : أخبروني عن عبد اللَّه بن سلام كيف هو فيكم ؟ قالوا : ذاك سيدنا وأعلمنا ، قال : أرأيتم ان آمن بي وصدقني أتؤمنون بي وتصدقوني ؟ قالوا : لا يفعل ذاك هو أفقه فينا من أن يدع دينه ويتبعك ! قال ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) : أرأيتم ان فعل ؟ قالوا : لا يفعل ! قال : أرأيتم ان فعل ؟ قالوا : إذا نفعل ، قال : أخرج يا عبد اللَّه بن سلام فخرج فقال ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) : أو لم تثنوا عليه آنفا ؟ قالوا : إنا أحيينا أن تقول اغتبتم صاحبكم من خلفه فجعلوا يشتمونه فقام اليه أمين بن يامين فقال : اشهد ان عبد اللَّه بن سلام صادق فابسط يدك فبايعه فانزل اللَّه فيهم« الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ . . »و
عن سعيد بن جبير نزلت في سبعين من القسيسين فبعثهم النجاشي فلما قدموا على النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) قرأ عليهم« يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ »حتى ختمها فجعلوا يبكون واسلموا ونزلت فيهم هذه الآية« الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ ».
( 1 ) .
الدر المنثور 5 : 131 - اخرج البخاري في تاريخه وابن المنذر عن علي بن رفاعة قال : كان أبي من الذين آمنوا بالنبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ) من أهل الكتاب وكانوا عشره فلما جاؤوا جعل الناس يستهزءون بهم يضحكون منهم فانزل اللَّه : أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا . . .