حلقة سريعة من الرسالة الموسوية تلقيا للوحي من النور النار في الشجرة ، تدليلا على أن تلقي القرآن ليس بدعا من تلقي الوحي ، فمن كان في ريب منه فليذكر :
إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
7 .
هنا « أهله » لا تعني - فقط - زوجته بنت شعيب ، بل ومعها غيرها من ولد وسواهم لمكان
« سَآتِيكُمْ
. .
تَصْطَلُونَ »
والجمع ولا سيما المذكر منه