تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
طوال التاريخ . ثم نصرة ثانية عالمية بولده القائم المهدي ( عليه السلام ) « 1 » ثم في الآخرة النصرة الأوفى
« وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى »
. فعلى المظلوم أم له ان ينتصر ، وهو منصور هنا أم في الأخرى أم فيهما كما وعد اللّه ، والآخرة أوفى فإنها هي دار الجزاء .
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
62 . « ذلك » العدل والتعديل في التكوين وفي التشريع ، دونما تخلّف هنا أو هناك قيد شعرة
« بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ »
فلا يأتي منه إلا الحق ، بحكم العلم
هامش
( 1 ) . نور الثقلين 3 : 518 في تفسير القمي واما قوله عز وجل« ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ . . »فهو رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) لما أخرجته قريش من مكة وهرب منهم إلى الغار وطلبوه ليقتلوه فعاقبهم اللّه تعالى يوم بدر وقتل عتبة وشيبة والوليد وأبو جهل وحنظلة ابن أبي سفيان وغيرهم فلما قبض رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) طلب يزيد بدمائهم فقتل الحسين وآل محمد صلوات اللّه عليهم بغيا وعدوانا وظلما وهو قول يزيد حين تمثل بهذا الشعر :ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسللأهلّوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشللست من خندف ان لم انتقم * من بني احمد ما كان فعلىقد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدلوكذاك الشيخ أوصاني به * فاتبعت الشيخ فيما قد سالفقال اللّه تبارك وتعالى« وَمَنْ عاقَبَ »يعني رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم )« بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ »يعني الحسين ( عليه السلام ) أرادوا ان يقتلوه« ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ »يعني بالقائم صلوات اللّه عليه من ولده .