سورة تسمت بمريم ، ولا تجد في سائر القرآن امرأة أخرى وحتى أفضل منها كفاطمة ( عليها السلام ) تسمت باسمها سورة أو يؤتى باسمها في آية ، ومريم آتية في أربع وثلاثين آية وخامسة هي « سورة مريم » ! أترى ذلك لفضلها على نساء العالمين ؟ وفاطمة أفضل منها حسب النصوص الإسلامية « 1 » وذكر الاسم في القرآن لا يدل على فضيلة ، فزيد يذكر في القرآن ولا يذكر الأكثرية الساحقة من النبيين ، ولا أحد من خلفاء الرسول المعصومين ولا من صحبه الكرام الميامين ! ورغم ان القرآن ليس من دأبه ذكر النساء بأسمائهم حفاظا عليهن حتى في أسماءهن ، نراه يدأب في ذكر مريم مرات عدّة ليس إلا ذودا عنها ما مسته
هامش
( 1 ) . راجع سورة الكوثر من الفرقان ج 30 .