تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وزمن واحد
« حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ »
فهو فتح واحد بنسل واحد ! مهما كانوا في المرتين الإسرائيليتين فروعا عملاء ، كما قد يكون هؤلاء عملاء في المرة التي يأجوج ومأجوج فيها أصلاء . وقصارى الاقتصار على المرتين الإسرائيليتين أن يأجوج ومأجوج في الثانية أصلاء كما الإسرائيليون لا عملاء ، ولكنهم الأصل الأول وهما الأصل الثاني . وقصارى المستفاد من الآيتين في الزمن التقريبي لفتحهما أنه قبيل الرجعة وقيام المهدي ( عجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) حيث عقّب قيام الساعة :
« وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً »
ب
« وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ »
في آية واحدة ، ولولا آية الأنبياء
« حَتَّى إِذا فُتِحَتْ
. .
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ . . »
بعد
« وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ . . »
لاحتملنا قريبا أو قلنا أن فتحهم بين الرجعة والقيامة ! فهنالك قرب قريب إلى الوعد الحق هو الرجعة وقيام المهدي ( عليه السلام ) وقبلهما قرب ابعد منه هو فتح يأجوج ومأجوج ، مما يقرّب احتمال أنه من الإفساد الإسرائيلي العالمي ! ثم
« وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ »
يعني ترك المستضعفين والمستكبرين المفسدين يموج بعضهم في بعض ، وبه تملأ الأرض ظلما وجورا ومن ثم ملأها قسطا وعدلا بالقائم المهدي من آل محمد ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) . ومما يؤيده أو يؤكده أن هناك وعدين لا ثالث لهما ، الوعد الاوّل يخص فتح يأجوج ومأجوج :
« فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ . . »
والوعد الثاني هو القيامة الكبرى
« وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ »
إذا فقبل الوعد الحق كأنه