تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
مرت ، ثم هم يشتركون في المرتين الإسرائيليتين العالميتين ، طالما هم فيها أصلاء ، ويأجوج ومأجوج هوامش عملاء ، كسائر المفسدين الهوامش اللّعناء . فكل من يشارك إسرائيل في مرتي الإفساد العالميين من عمال الفساد هو في سجيته وعلانيته وسريرته ، إنه إسرائيلي مهما كان من يأجوج ومأجوج امّن ذا ؟ كما الفتنة اليأجوجية تشمل كل عميل من غيرهما أيا كان وأيان ! وطبيعة الحال قاضية أن الإفساد العالمي الإسرائيلي في مرّتيه ، لا يخص بني إسرائيل إلّا كأصول ، فكل مفسد في الأرض يشاركهم أصيلا وبديلا وعميلا أمّن ذا ؟ : نحن نعيش الآن الإفساد الإسرائيلي العالمي الاوّل ، فالمفسدون الأصلاء هم إسرائيليون ، والمفسدون العملاء أو البدلاء من كفار الشرق والغرب ، ومن يساندهم من زعماء المسلمين امّن ذا - هؤلاء كلهم إسرائيليون فروع ! فالكفر ملة واحدة ! أو قد يعني
« إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ »
الإفساد العالمي الثاني بعلوّه الكبير من إسرائيل ، ويأجوج ومأجوج وهما أمثولة الإفساد شرقا وغربا يعملون عمالاتهم الإسرائيلية في مشارق الأرض ومغاربها ؟ كل محتمل ! مع الحفاظ على أن هناك مراحل ثلاث من الإفساد العالمي طول التاريخ الرسالي يتكفل أولاها
« يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ »
كأصلين اصيلين في ذلك الإفساد ، والأصلاء في الأخريين هم الإسرائيليون وغيرهم عملاء من يأجوج ومأجوج وسواهم ! وأيا كان إفساد يأجوج ومأجوج فاللائح من آيتي الكهف والأنبياء وحدته فيما هم فيه أصلاء :
« وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ »
فهو يوم