ولئن قلت إن هؤلاء حسب النص يبعثون
« فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما »
وأني لكم انكم في زمن وعد الأولي وعقابها وإفساد هذه المرة بعد لم يشمل المعمورة كلها حتى يحين حين وعدها .
علة لأن المرة الأولى بادئة منذ زمن ، ولان في وعدها يبعث « عبادا لنا » وتصدق هذه الصيغة لأول مرة علينا ، فلنكن نحن هم ، وإلا فليقل « عبادا لنا » كذا وكذا حتى لا يشملنا ، ثم البعث آخذ فينا موقعه لما قطعنا ذنبا طويلا من أذناب إسرائيل « الشاه » ونعيش الآن قطع أذناب أخرى حتى نصل إلى صاحب الأذناب « إسرائيل » .
فكما أن إسرائيل تفسد في الأرض بأذنابه ، بخيله ورجله ، برجاله ورجّاله من مشارق الأرض ومغاربها ، فليكن الانبعاث في
« عِباداً لَنا »
نابعا منا نابغا كأصل ، ومستأصلا كل الفساد بمن يستجيبنا من مسلمي المعمورة الأحرار .
لهؤلاء الثوار الأماجد حسب النص مثلث من الميزات : 1 - « بعثنا . . . » 2 - « عبادا لنا » 3 -
« أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ »
والنتيجة :
« فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ »
حيث يحققون الوعد :
« وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا »
! .