تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
واربع عشرة ، ومهما اعتبرت سورتا الضحى وألم نشرح وسورتا الفيل ولإيلاف سورة واحدة ، فهذه الوحدة حكمية وليست واقعية . ثم عديد الآيات ، رغم الاختلافات الستة فيها « 1 » لا تضر بالحفاظ على كلمات القرآن وحروفه وهي محدودة دونما اختلاف . ومن أهم الخلافات بين الشيعة والسنة تحسب البسملات من السور وعدم تحسّبها حيث البون بينهما يصبح في 113 - آية وليس حسب الكتب القرآني إلّا اختلافا صوريا ، وكون البسملة آية في النمل يحتم كونها آية أينما كانت من السور ! . ومما لا يربيه شك ان ترتيب الآيات والسور كما الآن مثل تركيب السور والآيات كل ذلك من الوحي دون تدخل من غير الوحي فان الكل من فرق القرآن
« قُرْآناً فَرَقْناهُ »
!
قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً ( 107 ) وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا ( 108 ) . وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ( 109 )
. إن شرائط الايمان به لزاما حاصلة
« قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا »
أنتم الجدد في واجهة وحي الكتاب
« إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ »
: علم الوحي الكتاب والبشارة فيه بحق القرآن ، أولئك يؤمنون به
« الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
( 6 : 20 ) يعرفونه في بعدين اثنين ، 1 فبالمقايسة بين الوحين وحي
هامش
( 1 ) . اختلفوا ان آياته ستة آلاف أم ومائتان واربع أم واربع عشرة ، أم وتسع عشرة ، أم وخمس وعشرون أم وست وثلاثون .