تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
كانت عقيدته وعمله في البداية من الإنسان :
« أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ » ( 51 : 22 )
. كذلك وروح العصمة القدسية « 1 » وروح الوحي : « وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ، ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا ( 42 : 52 )
« يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ » ( 16 : 2 )
« يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ » ( 40 : )
15 ) « 2 » . وكذلك الروح الأمين
« نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ » ( 26 : 194 )
وهو روح القدس
« قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ( 102 : 16 )
« فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا »
( 19 : 17 ) ومن ثم « الروح » زعيم الملائكة وليس منهم :
« تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ » ( 97 : 14 )
« يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً » ( 78 : )
37 )
« تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ » ( 70 : 4 )
. وكل هذه
« مِنْ أَمْرِ رَبِّي »
. ففي وحي الرسالة المحمدية يتنزل الروح الأمين من أمر اللّه بأمر اللّه ، وعلى روح الرسول الأمين من أمر اللّه بأمر اللّه ، بالروح القدسي الرسالي من أمر اللّه بأمر اللّه ، وبالروح الوحي القرآني من أمر اللّه بأمر اللّه ، أرواح اربع كلها « من امر ربي وبأمر ربي » كونا وكيانا ونزولا ونازلا ومنزلا :
هامش
( 1 ) . نفس المصدر السابق . ( 2 ) . راجع لتفصيل آخر عن الروحين وسواهما إلى سورة الشورى عند الآية« وَكَذلِكَ .أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا »وكذلك سورة القدر .