تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
الضفدع تسبيح « 1 » : لا فحسب الدواب كلها تسبح بل والأشجار والجمادات :
« وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ » ( 21 : 79 )
،
« إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ
:
« وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ » ( 38 : )
18 ) :
« وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ » ( 13 : )
13 )
« وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ » ( 6 : 38 )
. فقد يردف الإنسان بكل دابة ، والطير والملائكة بالرعد ، والطير بالجبال ، بتقديم الرعد والجبال في التسبيح بالحمد ، مما يبرهن انهما تسبحان كما الطير وكما الملائكة والإنسان . وانه لمشهد كوني رهيب عجيب فريد حين ينبئنا ربنا أن كل شيء يسبح بحمده ، من كل ذرة ، وكل زاحفة وحشرة ، وكل طير ودابة ، وكل ما في الأرض والسماء ، وكل سابحة في الماء والهواء ، الكل تسبح
« وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »
: جمله ذرات عالم در نهان * با تو مىگويند روزان وشبان ما سميعيم وبصير وباهشيم * با شما نا محرمان ما خامشيم « 2 »
هامش
يسجن و اخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه ( ص ) : قرصت نملة نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمر فأحرقت فأوحى اللّه اليه : من اجل نملة واحدة أحرقت أمة من النمل تسيح . ( 1 ) . المصدر اخرج النسائي وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عمر قال : نهى النبي ( ص ) عن قتل الضفدع وقال : نعيقها تسبيح . ( 2 ) .جون شما سوى جمادي مي رويد * محرم جان جمادان كي شويد