وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ ( 42 ) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ( 43 )
.
قد يحسب الجاهل باللَّه وبيوم اللَّه أن اللَّه غافل عما يعمل الظالمون حيث لا يجازيهم يوم الدنيا ، وليس الخطاب هنا لخصوص الرسول ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) بل لعامة المكلفين على الأبدال ، من بالإمكان ان يتطرق إلى خلده ذلك الحسبان ، فهو بالنسبة للرسول ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) ومن حذى حذوه تأكيد على سلبية الحسبان الكائنة فيهم ، ولان