وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ
36 .
« الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ »
هم عامة أهل الكتاب ، التالين له حق تلاوته ، العارفين به ، سواء في ذلك كتاب الإنجيل أو التوراة أم أي كتاب محرف وسواه ، حيث الحق متجلّ في كتابات السماء دون مرية ، مهما دخل فيها الباطل بأيدي الدس والجهل .
هؤلاء هم
« الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ »
لا
« أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ » ( 2 : 78 )
فإنهم لم يؤتوا إلا ما يؤتيهم