علم عندنا نتوارثها كابرا عن كابر ، نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم » « 1 » .
و
عنه ( عليه السلام ) : « إنا على بينة من ربنا بينها لنبيه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فبينها نبيه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) لنا ، فلولا ذلك كنا كهؤلاء الناس » « 2 » .
و
عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين وحديث أمير المؤمنين حديث رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وحديث رسول اللّه قول اللّه عزّ وجلّ « 3 » .
و
عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قيل له : « كل شيء تقول في كتاب اللّه وسنته ؟ أو تقولون فيه برأيكم ؟ قال : بل كل شيء نقوله في كتاب اللّه وسنته » « 4 » .
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 37 إلى 57 ]
وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 37 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ
هامش
( 1 ) المصدر
انه ( عليه السلام ) قال : يا جابر . . .
( 2 ) . المصدر عن الإختصاص ص 274 والبصائر 301 ،
( 3 ) . المصدر عن منية المريد 194 .
( 4 ) . المصدر 49 عن الإختصاص 274 والبصائر 301 .