وإذا كان موسى « ولتنصع على عيني » وهو يحمل الرسالة العالمية الثالثة المحددة بزمنها الخاص ، فبأحرى هذه الرسالة الأخيرة ، لا بد وأن يخطو أرقى الخطوات ويحظو أرفع الحظوات في « ولتنصع على عيني » « واصطنعك لنفسي » وما أشبه من الاصطناعات الربانية .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 176
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٧٦