تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
عمليا ، وكما يندّد بهم فيما أوحي إلى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) « 1 » . وهؤلاء هم المعنيون من خطاب علي ( عليه السلام ) العتاب : « أريد اداويكم وأنتم دائي ، كناقش الشوكة بالشوكة وهو يعلم أن ضلعها معها ، اللهم قد ملت أطباء هذا الداء الدوي ، وكلت النزعة بأشطان الركي » ( الخطبة 120 ) . أجل
« قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ »
هي القرآن نفسه ، دون حاجة له إلى بصائر أخرى تفسره ، ف « فيه الحجة والنور والبرهان ، كلام الله غض جديد طري شاهد ، وحكم عادل ، قائد بحلاله وحرامه ، بصير به ، قاض به ، مضموم فيه ، يقوم غدا فيحاج أقواما فتزل أقدامهم عن الصراط » « 2 » و « القرآن غنى لا غنى دونه ولا فقر بعده » « 3 » .
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 3 : 155 - أخرج الحكيم الترمذي عن عمر بن الخطاب قال : أتاني رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) وأنا أعرف الحزن في وجهه فأخذ بلحيتي فقال :« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »من قوله : أتاني جبرئيل آنفا فقال :« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »قلت : أجل فإنا للّه وإنا إليه راجعون فمم ذاك يا جبرئيل ؟ فقال : إن أمتك مفتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير ، قلت : فتنة كفر أو فتنة ضلالة ؟ قال : كل ذلك سيكون ، قلت : ومن أين ذاك وأنا تارك فيهم كتاب اللّه ؟ قال : بكتاب اللّه يضلّون وأوّل ذلك من قبل قرائهم وأمرائهم ، يمنع الأمراء الناس حقوقهم فلا يعطونها فيقتتلون ، وتتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغي ثم لا تقصرون ، قلت : يا جبرئيل ! فبم يسلم من سلم منهم ؟ قال : بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه . ( 2 ) جامع أحاديث الشيعة للمغفور له استاذنا الأقدم في الفقه السيد البروجردي ، ج 15 : 7 ، السيد علي بن طاووس في الطرف عن كتاب الوصية لأبي ضرير عيسى بن المستفاد من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) عنه عن أبيه ( عليهما السلام ) في حديث أن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) قال للأنصار أيام وفاته فيما أوصى به إليهم : كتاب اللّه وأهل بيتي ، فإن الكتاب هو القرآن وفيه الحجة . ( 3 ) . المصدر عن المجمع 15 ج 1 - أنس بن مالك عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) أنه قال : . .