وترى لماذا هنا
« أَخاهُمْ هُوداً »
وفي تالية الآيات
« أَخاهُمْ صالِحاً »
و
« أَخاهُمْ شُعَيْباً »
وفي ( 26 : 161 )
« أَخُوهُمْ لُوطٌ »
وفي نوح هنا « قومه » ؟ .
إن الرسل هم كلهم إخوان المرسل إليهم وهم كذلك إخوانهم وأقوامهم ، ف
« ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ » ( 14 : 4 )
تحلق القومية على كل المرسل إليهم ، ثم
« إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ »
( 26 : 106 ) تحلق الأخوة عليهم ، مهما كان التعبير عنهم ب « قوم » أكثر بكثير من « أخ » فقد لا نجد التعبير بالأخ عن أولي العزم إلّا في نوح ، وعلّه لأن قومه كانوا قلة قليلة مجتمعة في قطر واحد معه ، فكان عشيرا لهم في عشرة وسواها .