تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
« إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً » ( 4 : 166 )
« 1 » . فالقرآن بنفسه شهيد وبينة من ربه وكما هو بنفسه بينة ويتلوه شاهد منه :
« أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ » ( 11 : 17 )
. وهنا
« أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ »
تجعل القرآن المحور الأصيل للشهادة الإلهية على وحيه
« لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ »
عن عذاب اللَّه في يوم عظيم ، يوم يقوم الناس لرب العالمين .
« وَمَنْ بَلَغَ »
: من بلغ مبلغي منذرا كالأئمة المعصومين « 2 » ، ومن بلغ
هامش
( 1 ) . الدر المنثور 3 : 7 عن ابن عباس قال جاء النحام بن زيد وقردم بن كعب وبحري بن عمرو فقالوا يا محمد ما تعلم مع اللَّه إلها غيره ؟ فقال رسول اللَّه ( ص ) :« لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ »بذلك بعثت وإلى ذلك ادعو فانزل اللَّه في قولهم« قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً . . . ». و في نور الثقلين 1 : 706 في تفسير القمي في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليهما السلام في الآية وذلك ان مشركي أهل مكة قالوا يا محمد ما وجد اللَّه رسولا يرسله غيرك ؟ ما نرى أحدا يصدقك بالذي تقول ، وذلك في أوّل ما دعاهم وهو يومئذ بمكة ، قالوا : ولقد سألنا عنك اليهود والنصارى فزعموا أنه ليس لك ذكر عندهم فأتنا من يشهد أنك رسول اللَّه قال رسول اللَّه ( ص ) :« اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ . . . ». ( 2 ) نور الثقلين 1 : 707 في أصول الكافي بسند متصل عن مالك الجهني قال قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) قوله عزّ وجلّ : الآية ، قال : من بلغ أن يكون إماما من آل محمد عليهم السلام فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول اللَّه ( ص ) ، ورواه مثله العياشي عن الصادقين عليهما السلام ، و في تفسير البرهان 1 : 520 عن تفسير العياشي عن أبي خالد الكابلي قال قلت لأبي جعفر عليهما السلام« وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ . . »حقيقة أي
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 362 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني