تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
هامش
بالناسوت على الأرض ليخلص الناس فهو أحد الأقانيم الثلاثة التي هي الإله الواحد . وفي الكبيتا - من كتبهم المقدسة - ان كرشنا قال : أنا رب المخلوقات جميعها ، انا سر الألف والواو والميم « اوم » أنا برهمة وفشنو وسيفا ، التي هي ثلاثة آلهة : إله واحد . فالأقنوم الثالث وهو في صفته المظلمة « المهلك » وفي صفته الحسنة « المعيد » يعبرون عنه بصورة حمامة ويقصدون بهذه الصورة الرمز عن الإعادة والخلق الجديد وهو الروح الذي يرف على وجه الماء - كما في التوراة ان روح اللّه كان يرف على وجه الماء - ويعبرون عن الأقانيم الثلاثة الأبدية الجوهرية ب « أوم » . وقال « ألن » في كتابه « الهند » 382 : يقول البرهميون في كتبهم الدينية : ان أحد الأتقياء واسمه ( اتنيس ) رأى أنه من الواجب أن تكون العبادة لإله واحد فتوسل ببرهمة وفشنو وسيفا قائلا : يا أيها الأرباب الثلاثة اعلموا اني اعترف بوجود إله واحد فأخبروني أيكم الإله الحقيقي لأقرب له نذري وصلاتي ؟ فظهرت الآلهة الثلاثة وقالوا : اعلم أيها العابد انه لا يوجد فرق حقيقي بيننا وأما ما تراه من ثلاثة فما هو إلّا بالشبه والشكل والكائن الواحد الظاهر بالأقانيم الثلاثة هو واحد بالذات . وقال موريس في آثار الهند القديمة 4 : 372 : لقد وجدنا بأنقاض هيكل قديك دكّته مرور القرون صنما له ثلاثة رؤوس على جسد واحد والمقصود منه التعبير عن الثالوث . 2 - الثالوث البوظي : قال المستر فابر في كتابه أصل الوثنية : وكما نجد عند الهنود ثالوثا مؤلفا من برهمة - فشنو - سيفا ، هكذا نجد عند البوظيين فإنهم يقولون : ان بوظا إله واحد ويقولون بأقانيمه الثلاثة ، وكذلك بوظي « جينست » يقولون عن : جيفا - انه مثلث الأقانيم . ويقول دافس في كتابه الصين 3 : 121 و 103 ودوان في كتابه خرافات التوراة والإنجيل : البوظيون الذين هم أكثر سكان الصين واليابان يعبدون إلها مثلث الأقانيم يسمونه « فو » ومتى ودوا ذكر هذا الثالوث المقدس يقولون : الثالوث النقي « فو » ويصورونه في هياكلهم بشكل الأصنام التي وجدت في الهند . . . ويوجد في أحد المعابد المختصة ببوتالا في منشوريا تمثال « فو » مثلث الأقانيم ، ومثله في أصل الديانة الوثنية ل « مستر فابر » . 3 - ثالوث تاوو : يقول دوان في 172 من كتابه : أنصار « لاوكومتذا » وهو الفيلسوف الصيني المشهور
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 162 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني