تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
هامش
- وكان قبل المسيح ( ع ) بأربع سنين وستمائة - يدعون شيعة « تاوو » وهؤلاء يعبدون إلها مثلث الأقانيم وأساس فلسفته اللاهوتية أن تاوو وهو العقل الأبدي انبثق منه واحد ومن هذا الواحد انبثق ثان ومن الثاني انبثق ثالث ومن هذه الثلاثة صدر كل شيء وهذا القول بالتوليد والانبثاق أدهش العلامة موريس لأن قائله وثني . 4 - ثالوث الصينيين : وقد جاء في الكتب الدينية الصينية ان أصل كل شيء واحد وهذا الواحد الذي هو أصل الوجود اضطر إلى إيجاد ثان والأول والثاني انبثق منهما ثالث ومن هذه الثلاثة صدر كل شيء . 5 - ثالوث الهنود : قال المستر هلسلي ستونس في كتابه الايمان والعقل ( 78 ) يعتقد الهنود بإله مثلث الأقانيم ومتى ودوا التكلم عنه بصفة الخلاق يقولون : الإله برهمة ، ومتى راموا التكلم عنه بصفة الملك يقولون سيفا أو مهديفا ، ومتى أرادوا وصفه بصفة الحافظ يقولون : الإله فشنو ، ويقولون : إن هذا الثالوث المقدس حاضر في كل مكان بالروح والقوة . 6 - ثالوث المصريين : المصريون القدماء كانوا يعبدون إلها مثلث الأقانيم مصورا في أقدم هياكلهم ويظن أهل العلم أن الرمز الذي يصورونه وهو جناح طير ووكر وأفعى ، أنه إشارة إلى ذاك الثالوث واختلاف صفاته ، وقال دوان في ( 473 ) وكان قسيسو هيكل ممفيس بمصر يعبرون عن الثالوث المقدس للمبتدئين بتعلم الدين بقولهم : ان الأول خلق الثاني والثاني مع الأول خلقا الثالث وبذلك تم الثالوث المقدس ، وسأل « توليو » ملك مصر الكاهن تينشوكي ، سأله ان يخبره هل كان قبله أحد أعظم منه ؟ أو هل يكون بعده من هو أعظم منه ؟ فقال له الكاهن : نعم يوجد من هو أعظم وهو أولا : اللّه ، ثم الكلمة ومعهما روح القدس ولهؤلاء الثلاثة طبيعة واحدة وهم واحد بالذات وعنهم صدرت القوة الأبدية فأذهب يا فاني يا صاحب الحياة القصيرة ، وقال بونويك في اعتقاد المصريين 402 و 404 وأغرب عقيدة عم انتشارها في ديانة المصريين الوثنيين القدماء هي قولهم بلاهوت الكلمة وأن كل شيء صار بواسطتها وانها منبثقة من اللّه وانها اللّه ، وكان « بلاتو « عارفا بهذه العقيدة الوثنية وكذلك أرسطو وغيرهما ، وكان ذلك قبل التاريخ المسيحي بسنين ولم نكن نعلم أن الكلدانيين والمصريين يقولون هذا القول