تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
المؤمنين وولده المعصومون عليهم السلام ؟ . فلا دور - إذا - للبحث اللغوي حول المولى تشكيلا في المعني منها ، فحتى لو لم نعرف معنى المولى ، فأمر المولى نبيه هكذا ، وسؤال النبي « ألست أولى بكم من أنفسكم » تقرران معنى الأولى للمولى دونما ريب . فمهما كان للمولى معاني عدة « 1 » كل يعنى حسب ما يعنى بقرائنها ، فهنا القرائن القاطعة متصلة ومنفصلة « 2 » دالة على الأولوية الرسالية التي
هامش
( 1 ) . وهي حسب موارد استعمالها سبعة وعشرون : الرب - العم - ابن العم - الابن - ابن الأخت - المعتق - المعتق - العبد المالك - التابع - المنعم عليه - الشريك - الحليف - الصاحب - الجار - النزيل - الصهر - القريب - المنعم - الفقير - الولي - الأولى بالشيء - السيد غير المالك والمعتق - المحب - الناصر - المتصرف في الأمر - المتولي في الأمر ، وعناية هذه المعاني إلّا الأولى هنا في المولى بين كفر وكذب وغلط وتوضيح واضح . ( 2 ) هنا بعد القرينة الأولى تفريعا ل « هذا علي مولاه » على « الست أولى بكم من أنفسكم » قرائن أخرى حالية كحشد الغدير وتأكيد آية البلاغ ، ومقالية كالتالية : 1 - قول الشيخين في تهنيتهما له ( ع ) بخ بخ لك أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . 2 - قوله ( ص ) عقيب لفظ الحديث : اللَّه أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي بن أبي طالب ( ع ) . 3 - قوله ( ص ) بعد بيان الولاية لعلي ( ع ) هنئوني هنئوني ان اللَّه تعالى خصني بالنبوة وخص أهل بيتي بالإمامة . 4 - قوله ( ص ) بعد ذلك « فليبلغ الشاهد الغائب » . 5 - قوله ( ص ) ان اللَّه أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أن الناس مكذبي فأوعدني لأبلغها أو ليعذبني ، وتراه ولاية الحب والنصرة فقط وهي عامة للمؤمنين كلهم ! 6 - في لفظ عمر بن الخطاب : نصب رسول اللَّه ( ص ) عليا علما ، وفي لفظ علي ( ع ) : أمر اللَّه نبيه ان ينصبني للناس ، و : نصبني علما ، وفي لفظ الإمام الحسن ( ع ) : أتعلمون ان رسول اللَّه ( ص ) نصبه يوم غدير خم وأمثالها . 7 - احتجاجات مضت بحديث