تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ »
( 47 : 32 ) . 3 مشاقة اللّه ورسوله :
« ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ » ( 59 : 4 )
. 4 محادّة اللّه ورسوله :
« إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ » ( 58 : 5 )
. 5 المجادلة في آيات اللّه :
« ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا . . . » ( 40 : 4 )
. 6 عدم الحكم بما أنزل اللّه فضلا عن الحكم بضد ما أنزل اللّه :
« وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ( 44 )
هُمُ الظَّالِمُونَ ( 45 )
هُمُ الْفاسِقُونَ ( 5 : 47 )
. 7 محاربة اللّه والرسول :
« وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ
. . .
لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً . . » ( 8 : 108 )
. وكل هذه الأبواب السبع الجهنمية تختصر في صيغة واحدة « محاربة الله ورسوله » مهما اختلفت دركاتها ، كما الإيمان باللّه والرسول صيغة واحدة مهما اختلفت درجاتها وبركاتها . نجد من الكافرين باللّه من لا يحارب اللّه ، أم ولا الرسول كالكفار المستضعفين الضالين ، وفي حين نجد ممن يؤمنون باللّه أو يدعون الإيمان باللّه والرسول ، من يحاربون اللّه والرسول ، إذا - فلا تختص هذه المحاربة بضفّة الكفر :
« وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ » ( 12 : 106 )
. فقد تشمل هذه المحاربة وقرينتها كلّ حقولها عقيديّا وسياسيا وأخلاقيا وعرضيا ، علميا وعمليا واقتصاديا ، ومن الأخير :
« فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا