والكلمة الحسنى هي :
« . . ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ . . »
تحقيقا حقيقا لذلك الدخول بشرطه الصالح الفالح .
ثم وهذه الوراثة والكتابة لهم بعد شرط اللّه فيهما شرط بقاء شرعة اللّه هذه التوراتية - فليست لهم بعد نسخها كما نسخت بالقرآن واللّه وعد أهل القرآن بدخول القدس مرتين عند إفساديهم العالميين ، بعد المرة الأولى بداية الإسلام ، فهم - إذا - لا يملكون الأرض المقدسة على مدار الزمن إلا في ردح الرسالة الإسرائيلية ، وشرط شروط مسرودة .
قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ
22 .
نراهم هنا يخافون من جبارين ظالمين في الأرض المقدسة ولا يخافون من التخلّف عن أمر الجبار العدل الحكيم ، بل ويحيلون طاعتهم له :
« وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها »
اللّهم إلا إذا خرج منها جبارون دون محاربة ، وهذه الأريحية الحمقاء كانت منهم غباء وبلاء فأدخلتم في التيه أربعين عاما .
ذلك ، وقد فسر لهم رجلان من الذين أنعم اللّه عليهما أمر الدخول الإمر في حسبانهم :
قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
23 .
هنا « يخافون » تحتمل إلى خوفهم من اللّه خوفهم من جبارين فيها قضية حذف المتعلّق فلو كان - فقط - اللّه لذكر ، أم الجبارين لذكروا ، ثم سابق ذكر جبارين يدخلهم في نطاق خوفهم ، ولاحق ذكر
« أَنْعَمَ اللَّهُ »
يضيف إلى خوفهم خوف اللّه ، فقد امتاز هذان الرجلان من الذين يخافون الجبارين أن