من كل جانب « 1 » أفقيا أو عموديا ، ومن الجار الجنب من ليس على شرعتك « 2 » 8 ثم
« الصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ »
الذي يصاحبك في شغل أماذا من خير مهما لم يكن من جيرانك قريبا أو غريبا ، وأصحب الأصحاب بالجنب هما الزوج والزوجة ثم صاحبك في شغل ثم صاحبك في سفر « 3 » مهما كان كافرا « 4 » .
هامش
من لا يأمن جاره بوائقه »
و
فيه عنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : واللّه لا يؤمن - ثلاثا - قالوا : وما ذاك يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : « جار لا يأمن جاره بوائقه أي شره »
و
فيه عنه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) قال : « ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله »
و
فيه قيل للنبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ان فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل وتصدق وتؤذي جيرانها بلسانها فقال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) لا خير فيها هي من أهل النار قالوا وفلانة تصلي المكتوبة وتصوم رمضان وتصدق باثوار ولا تؤذي أحدا فقال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) هي من أهل الجنة ،
و
فيه أخرج البخاري في الأدب والحاكم وصححه عن عائشة قالت قلت يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) إن لي جارين فإلى أيهما أهدي ؟ قال : إلى أقربهما منك بابا .
( 1 ) .
نور الثقلين 1 : 480 في كتاب معاني الأخبار بسند متصل عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : قلت له جعلت فداك ما حد الجار ؟ قال : أربعون دارا من كل جانب .
و
في أصول الكافي عنه قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) كل أربعين دارا جيران من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله .
( 2 ) .
المصدر أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن نوف الشامي في قوله : والجار ذي القربى قال :
المسلّم ، والجار الجنب قال : اليهودي والنصراني .
( 3 )
المصدر عن علي ( عليه السّلام ) في قوله :« وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ »قال : المرأة ،
أقول : هو تفسير باصدق المصاديق المظلومة .
( 4 )
المصدر أخرج ابن جرير من طريق ابن أبي فديك عن فلان بن عبد اللّه عن الثقة عنده ان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) كان معه رجل من أصحابه وهما على راحلتين فدخل النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) في غيضة طرفاء فقطع نصلين أحدهما معوج والآخر معتدل فخرج بهما فأعطى صاحبه المعتدل وأخذ لنفسه المعوج فقال الرجل يا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) أنت أحق بالمعتدل مني فقال ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) كلا يا فلان ان كل صاحب يصحب صاحبا