تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
قيلتهم العليلة انهم أبناء اللّه فلا تمسهم النار ، ولو مستهم ف
« لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ »
عبدنا فيها العجل ، وبذلك الضمان والأمان حرروا أنفسهم في كل تخلفة عن شرعة اللّه ، فإنهم - على زعمهم - مثابون على اية حال ، وليس عذابهم - لو كان - إلا أياما معدودات محتملات هي متحمّلات . وهكذا
« غَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ »
فلا يبالون بما يعملون .
فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 25 )
. « فكيف » تكون حالهم بمآلهم في اعمالهم
« إِذا جَمَعْناهُمْ »
مع سائر الجموع يوم الجمع
« لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ »
في الشرائع الكتابية في ميزان العدل السوي
« وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ »
نفس « ما كسبت » من خير أو شر ، دون زيادة الا في خير ولا نقيصة في كل من الشر والخير « وهم » هودا أم سواهم « لا يظلمون » انتقاصا عما كسبوا . وحين ينحصر الوفاء بما كسبت ، فهو المحور الأصيل ، حيث
« تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ » ( 30 )
.

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 26 إلى 32 ]

قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 26 )