تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
6
« وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ »
فتنة الإحراج الإخراج عن الحرم ، وعن الدين . 7
« وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا . . »
. وهم بهذه الدركات السبع الجهنيمة ضد الإسلام والمسلمين في الحرم والشهر الحرام ينتقدون المسلمين أن قتلوا واحدا منهم في سريّة حيث أخطأوا الشهر الحرام ، واين قتال من قتال ، لقد فتنوا المسلمين طوال العهد المكي فتكا بهم وهتكا للحرم والشهر الحرام وصدا عن سبيل اللّه ، وافتعلوا كل افتعالة وفعلة ضدهم ، فسقطت بذلك حجتهم في التحرز بحرمة البيت الحرام والشهر الحرام ، واتضح موقف المسلمين - المشرّف - في دفع هؤلاء المتهتكين المعتدين على الحرمات ، الذين يتخذون منها ستارا لفضائحهم حين يريدون ، وينتهكون قداستها حين يريدون ، وكان على المسلمين أن يقاتلوهم مهما ثقفوا لأنهم باغون معتدون ، لا يرقبون في مؤمن إلّا ولا ذمة ، ولا يتحرجون أمام قداسة ، ولكنهم أمة مرحومة رحيمة . اجل - لقد كانت منهم قالة غيلة قالة - كلمة حق يراد بها الباطل فكسحتها الآية المجيبة ، ومسحت عن جبين المسلمين غبار التهمة الوقحة ، وأزالت ستارهم - أولاء الأنكاد - الذي كانوا به متسترين ، حيث كانوا يحتمون خلفه لتشويه موقف الجماعة المسلمة وإظهارها بمظهر المعتدي وهم المعتدى عليهم ! رغم أنهم هم المعتدون على طول الخط الإسلامي السامي
« وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا . . »
! وفي رجعة أخرى حول دركاتهم السبع مسائل عدة : 1 هل ان حرمة القتال في الشهر الحرام منسوخة ب
« فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ »
كما قيل ؟ وليس هذا إلّا قيل الكليل ، حيث الآية نفسها