تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
بلجام من نار » « 1 » ، و « مثل الذي يتعلم العلم ثم لا يحدّث به كمثل الذي يكنز الكنز فلا ينفق منه » « 2 » . وقد تعني
« ما أَنْزَلْنا »
- فيما عنت - : فطرت اللّه التي فطر الناس عليها ، والعقل ، فإنهما مما أنزل اللّه من البينات والهدى ، مشمولة ل
« الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى »
. فمن الناس من يكتم فطرته وعقليته ، صدا على نفسه منافذ الهدى ، وآخرون يصدون على آخرين ، وثالثة تجمع في الكتمان بين بينات نفسه وهداها ، وما للآخرين فطريا وعقليا ، ثم يكتم البينات الأخرى وهداها ، فهو في ثالوث اللعنة العصيان ! . إذا ف
« ما أَنْزَلْنا »
تشمل المنزل تكوينا وتشريعا ، انفسيا كالفطرة والعقلية الإنسانية وآفاقيا ككل البينات الكونية والشرعية ، والفرق بين البينات وهي الآيات الربانية الباهرة - والهدى ، ان الثانية هي نتيجة الأولى فالآيات البينات هي دالات على الهدى في كل حقول الدلالات ، فمن يكتم البينات عن دلالاتها ، أو الهدى بعد واقعها بتلك البينات
« أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ »
فكلّ ذلك كتمان مهما اختلفت دركاته حسب مختلف درجات البينات
هامش
له : ثم مه ؟ قال : تعود ثم تعذب ، قلت : وما منكر ونكير ؟ قال : هما قعيدا القبر ، قلت : أملكان يعذبان الناس في قبورهم ؟ قال : نعم . ( 1 ) . المصدر عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) : . . . وفيه أخرج ابن ماجة عن جابر قال قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) إذا لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كتم حديثا فقد كتم ما انزل اللّه . ( 2 ) . المصدر أخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ان رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) قال : . . .
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه — صفحة 251 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني