تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوارق القهر في تفسير سوره الدهر — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
هر لحظه به شكلى بت عيّار برآمد * دل برد ونهان شد هردم به لباس دگران يار برآمد * گه پير وجوان شد اين جمله همو بود كه مىآمد ومىرفت * هر قرن كه ديدى تا عاقبت آن شكل عرب‌وار برآمد * داراى جهان شد « 1 » وهذا المذهب قريب من التناسخ ، وهو في غاية السخافة . ومنها : أنّ المراد ب « آدم » الإنسان الكامل وب « الصورة » المثل الوصفيّ ، أي جعل الإنسان مستعدّا لأن يصير مثله في الصفات ؛ كما قال : يا ابن آدم ، أطعني فيما أمرتك ، وانته عمّا نهيتك حتّى أجعلك مثلي ، أي في الصفات ، وليس كمثلي ، أي في الذات ، أنا إذا أقول لشيء كن فيكون ، وأنت إذا تقول لشيء كن فيكون « 2 » . وقال : أنا حيّ لا أموت ، أطعني حتّى أجعلك حيّا لا تموت . . . « 3 » إلى آخره . وتفصيل الحديدة المحماة مكنون عند أهل الذوق ، ويخطر بالبال
هامش
( 1 ) انظر : ديوان شمس التبريزيّ . ( 2 ) انظر : إرشاد القلوب 1 : 75 . ( 3 ) انظر : إرشاد القلوب 1 : 75 ، عدّة الداعي : 310 .
بوارق القهر في تفسير سوره الدهر — صفحة 60 | ملا حبيب الله الشريف الكاشاني / موسسه فرهنگى ضحى