هر لحظه به شكلى بت عيّار برآمد * دل برد ونهان شد هردم به لباس دگران يار برآمد * گه پير وجوان شد اين جمله همو بود كه مىآمد ومىرفت * هر قرن كه ديدى تا عاقبت آن شكل عربوار برآمد * داراى جهان شد « 1 » وهذا المذهب قريب من التناسخ ، وهو في غاية السخافة .
ومنها : أنّ المراد ب « آدم » الإنسان الكامل وب « الصورة » المثل الوصفيّ ، أي جعل الإنسان مستعدّا لأن يصير مثله في الصفات ؛ كما قال : يا ابن آدم ، أطعني فيما أمرتك ، وانته عمّا نهيتك حتّى أجعلك مثلي ، أي في الصفات ، وليس كمثلي ، أي في الذات ، أنا إذا أقول لشيء كن فيكون ، وأنت إذا تقول لشيء كن فيكون « 2 » .
وقال : أنا حيّ لا أموت ، أطعني حتّى أجعلك حيّا لا تموت . . . « 3 » إلى آخره .
وتفصيل الحديدة المحماة مكنون عند أهل الذوق ، ويخطر بالبال
هامش
( 1 ) انظر : ديوان شمس التبريزيّ .
( 2 ) انظر : إرشاد القلوب 1 : 75 .
( 3 ) انظر : إرشاد القلوب 1 : 75 ، عدّة الداعي : 310 .