تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوارق القهر في تفسير سوره الدهر — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
هو الذنب الكبير الّذي لا يغفر ، لأنّه الحجاب الواقعيّ والمانع الحقيقيّ عن الفوز بسبحات جمال المشيّة . قرب نى بالا وپستى رفتن است * قرب حقّ از حبل هستى رستن است وذلك المقام هو مقام التوحيد الّذي دعا اللّه الخلق إليه ففاز من دخل لجّة الأحديّة ، وولج بيت الولاية الحقيقيّة ، وخسر من عاش محروما عن ذلك المقام ، ومحتجبا عن أنوار الملك العلّام . يا رب ز جهان روى دلم برگردان * حالي كه مرا هست نكوتر گردان رآهم به سراپردهء توحيد نما * تا چند به هر طرف روم سرگردان ما رواه « 1 » أنس بن مالك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : سمعته يقول : أتاني جبرئيل وفي كفّه مثل المرآة الصافية فيها كالنكتة السوداء ، قلت : ما هذه الّتي في يدك ؟ قال : هذه الجمعة ، قلت : وما الجمعة ؟ قال : لكم فيها خير قسم ، قلت : وما لنا فيها ؟ قال : تكون عيدا لك ولامّتك من بعدك ، فيكون اليهود والنصارى تبعا لكم ، ولكم فيها ساعة لا يوافقها مسلم يسأل اللّه خيرا له هو له قسم إلّا أعطاه إيّاه ، أوليس له قسما إلّا ذخر له عنده ما هو أفضل منه ، وهو عندنا سيّد الأيّام ونحن نسمّيه يوم المزيد . قلت : وممّ ذلك ؟ قال : إنّ الربّ قد اتّخذ في الجنّة واديا أفيح من مسك أبيض ، فإذا كان يوم الجمعة وهو يوم المزيد نزل الربّ من علّيّين على كرسيّه .
هامش
( 1 ) قولنا « ما رواه » فاعل لقولنا فيما سبق « ويدلّك » . منه .