تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
اه شيخنا . وفي « القرطبي » : قال جابر بن عبد اللّه : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « كان نقش خاتم سليمان بن داود ، لا إله إلا اللّه ، محمد رسول اللّه » اه .
وَأَلْقَيْنا
الإلقاء : الطرح .
عَلى كُرْسِيِّهِ
الكرسي اسم لما يقعد عليه ، والمراد : سريره المشهور .
جَسَداً
قال في « المفردات » : الجسد : الجسم ، لكنه أخص . قال الخليل : لا يقال الجسد لغير الإنسان من خلق الأرض ونحوه ، وأيضا فإن الجسد ، يقال لما له لون ، والجسم : يقال لما لا يبين له لون كالماء والهواء ، وقال في « أنوار المشارق » : الفرق بين الجسد والبدن أن : الأول : يعم لذي الروح وغيره ، ويتناول الرأس والشوى . والثاني : مخصوص بذي الروح ، ولا يتناولهما .
لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ
؛ أي : لا تنتقل إلى غيري .
رُخاءً
؛ أي : لينة طيبة لا تزعزع . والرخاء : الريح اللينة من قولهم : شيء رخو كما في « المفردات » . وفي « الفتوحات المكية » : أن الهواء ، لا يسمى ريحا إلا إذا تحرك ، وتموج ، فإن اشتدت حركته كان زعزعا ، وإن لم تشتد كان رخاء ، وهو ذو روح يعقل كسائر أجزاء العالم ، وهبوبه تسبيحه تجري به الجواري ، ويطفأ به السراج ، وتشتعل به النار ، وتتحرك المياه والأشجار ، ويموج البحر ، وتزلزل الأرض ، ويزجي السحاب . انتهى .
حَيْثُ أَصابَ
؛ أي : أراد ، وقصد في لغة حمير وهجر . وفي « القاموس » : الإصابة : القصد ؛ أي : حيث قصد ، وأراد من النواحي والأطراف ، وقد حكى الزجاج عن العرب ، أنها تقول : أصاب الصواب فأخطأ الجواب . قال الشاعر :
أصاب الكلام فلم يستطع * فأخطأ الجواب لدى المفصّل
كُلَّ بَنَّاءٍ
وهو مبالغة بأن اسم الفاعل من بني . وكانوا يعملون له - عليه السلام - ما يشاء .
وَغَوَّاصٍ
مبالغة غائص ، اسم فاعل من غاص يغوص غوصا . وهو الدخول تحت الماء ، وإخراج شيء منه .
مُقَرَّنِينَ
جمع مقرّن اسم مفعول من قرّن المضعف ، يقال : قرّنت البعيرين إذا جمعت بينهما ، وقرّنت على التكثير